|
إمارة
الفجيرة، إحدى الإماراتِ السبع التي تُشكّلُ دولة الإمارات
العربية المتحدة،
تشهد
نمو سريع على الصعد الإقتصاديةِ والنشاطاتِ السياحةَ والتنمية
الإجتماعيةَ تحت التوجيهِ الحكيمِ لصاحب السّموّ الشّيخ حمد بن
محمد الشرقي
، عضو المجلس الأعلى وحاكمِ الفجيرة.
بَعْدَ أَنْ أكملتْ الإمارةَ بنيتها التحتية، باشرت بتَطبيق
خطةِ التنميته الطموحةِ والإستغلالِ المثاليِ لمصادرِها
الطبيعية وتَمديد قاعدتها الصناعيةِ، التجارية و الزراعية.
الأهمية
التأريخية:
تَعُودُ الأهميةُ التأريخيةُ للفجيرة إلى الفترةِ التي سَبقتْ
ولادةَ المسيح (عليه السلام)، وقد عُرِفَت في العصور القديمةِ
بأرض عمالقةِ البحرَ، وكَانَت البيتَ الأولَ للمهاجرين الذين
جاؤوا مِنْ المنطقة الجنوبية الشرقيةِ لشبهِ الجزيرة العربيةِ
والذين كَانوا يعرفوا بالفينيقيين. البعض مِنْ أولئك المهاجرين
جاؤوا مِنْ اليمن بعد إنهيارِ سدِّ مأرب، والذي انحدر منهم
قبائلِ الشركس.
النظرة العامّة الجغرافية:
إمارة الفجيرة تَمتدُ على الجزءِ الشرقيِ لشبهِ الجزيرة
العربيةِ، يحدها مِنْ الشرقِ الساحلِ العُمانيِ، مِنْ الغربِ
إماراة راس الخيمة والشارقة، مِنْ الجنوب كلباء مقابل ساحل
عُمان. تُمتدُ الفجيرة 70 كيلومتراً. على خليجِ عُمان مِنْ
قريةِ أوسلا إلى دبا في الشمالِِ. |